وصف
تحت جلد العتمة…
ليست مجرد رواية، بل متاهة نفسية تمشي فيها وأنت لا تعرف إن كنت الضحية… أم الوحش.
في مدينة باردة تختبئ خلف صمت ألمانيا، تعيش “وتين”، طالبة الاستشارات النفسية التي تبدو هادئة من الخارج، لكنها تحمل داخلها شيئًا أشد ظلمة من أن يُقال. وبين أروقة الجامعات والليالي الثقيلة، يظهر “مهاب”… رجل لا يشبه أحدًا، زعيم مافيا فلسطيني يجر خلفه رائحة الخطر والدم والحنين، وكأن الماضي يمشي معه أينما هذه.
لكن القصة لا تبدأ هنا.
لأن هناك شيئًا يراقب الجميع من الظل…
شيئًا لا يُفترض أن يكون موجودًا أصلًا.
“ويليام”، الجنّي العالق داخل جسد قطة، يعرف أسرارًا لم تُكشف بعد، ويرى ما لا يراه البشر، ويقترب أكثر فأكثر من الحقيقة التي لو ظهرت… ستُدمّر الجميع.
في “تحت جلد العتمة” لا يوجد أبطال حقيقيون، ولا حب نقي، ولا أمان.
هناك فقط أرواح مكسورة، وعلاقات مسمومة، وأسرار مدفونة تحت الجلد… تنتظر اللحظة المناسبة لتنشقّ وتخرج.
كل فصل يتركك أمام سؤال جديد:
من ينجو حين يصبح الخوف جزءًا من الروح؟
وماذا لو كان أكثر شخص تخاف منه… هو نفسه الشخص الذي لا تستطيع الابتعاد عنه؟
رواية مشبعة بالغموض، التوتر النفسي، والحنين القاسي، تأخذك إلى عالم لا يمكنك الهروب منه بسهولة.
وكلما ظننت أنك فهمت الحقيقة… ستكتشف أن العتمة كانت أعمق مما تخيلت!